تەفسیری سورەتی Al-Anbya — ئایەتی 101

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Anbya · ئایەتی 101

إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ١٠١

پوختەی تەفسیر

توضح الآية 101 من سورة الأنبياء حال المؤمنين الحقيقيين مقارنةً بالكفار، فتقول: "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون"، أي أن الله سيحقق وعوده للمؤمنين في الدنيا، ومنها إبعادهم عن نار جهنم. بالرغم من أن الآية تشمل جميع المؤمنين الحقيقيين، فقد فُسرت أيضاً على أنها تشير إلى من عُبدوا بغير إرادتهم مثل المسيح ومريم (عليهما السلام)، الذين لن يدخلوا الجحيم رغم عبادتهم من قبل البعض. هناك رواية تشير إلى أن الآية نزلت رداً على سؤال وجهه البعض للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حول هذا الموضوع، ولكن يمكن اعتبارها حكماً عاماً لكل المؤمنين. وتختتم الآيتان التاليتان بذكر أربع نعم عظيمة لهذه الفئة السعيدة.

الخلاصة: الآية تؤكد أن المؤمنين الحقيقيين، ومنهم من عُبد بغير إرادتهم، سيُبعدون عن نار جهنم، وتختتم الآيات بذكر نعم الله عليهم.