تەفسیری سورەتی Al-Anbya — ئایەتی 112

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Anbya · ئایەتی 112

قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ١١٢

پوختەی تەفسیر

تصف الآية الأخيرة من سورة الأنبياء حال الجهّال والغافلين، وتعكس معاناة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من غرورهم وغفلتهم. تعبّر الآية عن طلب النبي من الله الحكم بالحق: "قال رب احكم بالحق". ثم يتوجه النبي إلى المخالفين قائلاً: "وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون". هنا، ينبههم بأنهم جميعاً مخلوقون لله، وهو ربهم وخالقهم. ويذكّرهم بأن رحمة الله تشمل الجميع، فلماذا لا يتفكرون في خالق هذه النعمة والرحمة؟ ويشير تعبير "المستعان على ما تصفون" إلى أن الله هو سند النبي والمؤمنين، وأنه قادر على الدفاع عنهم ضد الأكاذيب والاتهامات.

اللهم لا تتركنا وحدنا أمام الأعداء، كما نصرت نبيك وأصحابه. بيّنت في هذه السورة رحمتك الخاصة بالأنبياء في الشدائد، ونحن نرجو رحمتك في زماننا. فارحمنا وفرّج عنا. آمين.

الخلاصة: تطلب الآية من الله الحكم بالحق وتذكّر المخالفين بأن الله هو سند المؤمنين القادر على الدفاع عنهم.