لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ٢٢
پوختەی تەفسیر
الآية 22 من سورة الأنبياء توضح دليلاً على نفي تعدد الآلهة، حيث تقول: "لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون". هذا الدليل يُعرف ببرهان التمانع، وهو دليل فلسفي بسيط وواضح. يشرح أنه بوجود نظام واحد متناسق في الكون، من القوانين الثابتة والتناسب بين الأجزاء، يتضح أن هذا النظام ينبع من إرادة واحدة. تعدد الآلهة يعني اختلاف الإرادات، مما يؤدي إلى الفساد وعدم الانسجام. يمكن ملاحظة ذلك في الأعمال البشرية، مثل الكتاب الذي يكتبه شخص واحد يكون منسجمًا، بينما إذا كتبته عدة أشخاص يظهر التفاوت. كذلك، في عالم الخلق، نجد انسجامًا يدل على وحدة المؤلف وهو الله. إذا كانت هناك إرادات متعددة، ستتعارض وتفسد النظام. حتى لو كانوا حكماء، فإن تعددهم سيسبب التفاوت والفساد. الحديث الشريف يؤكد ذلك بتوضيح أنه إذا كان هناك إلهان، فإن القوة ستتوزع بينهما، مما يؤدي إلى الفساد.
خلاصة: تعدد الآلهة يؤدي إلى الفساد وعدم الانسجام في الكون، مما يؤكد وجود إله واحد.