وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ٣٦
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية، يشير القرآن إلى سخرية الكفار عندما يرون النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، حيث يقولون عنه مستهزئين: "هل هذا هو الذي يتحدث عن آلهتكم؟" وهم في الحقيقة كافرون برحمة الله ويستهزئون بالنبي وأتباعه.
ثم يتناول القرآن طلبهم المستعجل لقيام القيامة، فيقول: "ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين"، مشيرين بذلك إلى النبي وأتباعه. هؤلاء الكفار ينتظرون القيامة بلهفة، غير مدركين أن قيام القيامة سيجلب لهم الشقاء والتعاسة الأبدية. ومع ذلك، الإنسان العجول يطلب حتى ما يضرّه.
التعبير بـ"إن كنتم صادقين" يأتي بصيغة الجمع رغم أن المخاطب هو النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وذلك لأن الكفار أشركوا أتباع النبي في الخطاب، مشيرين إلى أن عدم قيام القيامة حتى الآن دليل على كذبهم جميعاً.
الخلاصة: الكفار يسخرون من النبي وأتباعه ويطلبون قيام القيامة غير مدركين شقاءهم في ذلك.