وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ٤١
پوختەی تەفسیر
في الآيات السابقة، كان المشركون والكفار يستهزؤون برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهذا هو دأب كل الجهّال المغرورين الذين يتعاملون مع الحقائق الجدية بالسخرية والاستهزاء. في هذه الآية، يُطمئن الله نبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن هذا ليس جديدًا، فقد استهزأ الناس بالرسل من قبله أيضًا. ولكن في النهاية، نزل العذاب على هؤلاء المستهزئين، وكان العذاب نفسه الذي كانوا يستهزئون به. لذلك، لا ينبغي للنبي أن يحزن أو يدع للغم طريقًا إلى قلبه، ويجب أن يحافظ على إرادته الحديدية وروحه الكبيرة دون أن تتأثر بأفعال هؤلاء الجاهلين.
الخلاصة: الآية تطمئن النبي محمد بأن الاستهزاء ليس جديدًا على الرسل، وأن العذاب سيصيب المستهزئين كما حدث مع السابقين.