قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ٦١
پوختەی تەفسیر
عندما تقع جريمة ما، يتم البحث عن المشتبه بهم بناءً على علاقاتهم وعداواتهم. في تلك البيئة، لم يكن هناك من يعادي الأصنام سوى إبراهيم، لذا توجهت الأنظار إليه. قالوا: "أحضروه أمام الناس لعلهم يشهدون على جرمه." بعض المفسرين اعتقدوا أن المراد هو مشاهدة عقاب إبراهيم، لكن الآيات التالية التي تتسم بالتحقيق والاستجواب تنفي هذا الاحتمال. بالإضافة إلى أن تعبير "لعل" لا يتناسب مع هذا المعنى، لأن الناس إذا حضروا ساحة العقاب سيرون المشهد بالتأكيد. نادى المنادون في أنحاء المدينة: "ليحضر كل من يعلم بعداء إبراهيم للأصنام." فتجمع الناس لمعرفة مصير هذا المتهم. أثار هذا العمل ضجة كبيرة، لأنهم اعتبروه جريمة غير مسبوقة من شاب متمرد، مما هز البناء الديني للمجتمع.
الخلاصة: تم استدعاء إبراهيم أمام الناس ليشهدوا ضده، مما أثار ضجة كبرى لاعتباره عدواً للأصنام.