وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ٧٧
پوختەی تەفسیر
توضح الآية التالية من سورة الأنبياء أن الله تعالى نصر نبيه نوح (عليه السلام) ضد قومه الذين كذبوا بآيات الله، وأن هؤلاء القوم كانوا فاسدين، لذا أغرقهم الله جميعاً. هذه العقوبات الإلهية ليست بدافع الانتقام، بل هي لتحقيق الأصلح؛ حيث أن الحياة ومزاياها يجب أن تكون لأولئك الذين يسعون نحو التكامل والقرب من الله، أو الذين إذا ضلوا، يعودون إلى الصواب. أما الفاسدون الذين لا أمل في إصلاحهم، فإن مصيرهم هو الهلاك. من الجدير بالذكر أن السورة تسرد قصص الأنبياء إبراهيم، لوط، أيوب، ويونس، وتظهر كيف أن الله أنقذهم من المحن والأعداء. هذا النهج يهدف إلى إظهار رعاية الله لأنبيائه وإنقاذهم، مما يكون تسلية للرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأملاً للمؤمنين، خاصة أن السورة نزلت في مكة حين كان المسلمون في ضيق وشدة.
الخلاصة: الآية تؤكد دعم الله لأنبيائه وهلاك الفاسدين، وتعطي أملاً للمؤمنين بنصر الله في الشدائد.