تەفسیری سورەتی Al-Hajj — ئایەتی 15

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Hajj · ئایەتی 15

مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ١٥

پوختەی تەفسیر

نزلت الآية في نفر من أسد وغطفان الذين خافوا أن الله لا ينصر محمدًا، مما يؤدي لانقطاع علاقتهم بحلفائهم من اليهود. أو في قوم من المسلمين الذين كانوا يستبطئون النصر، فلامتهم الآية على قلة صبرهم. الآية تقول: من يظن أن الله لن ينصر نبيه في الدنيا والآخرة، وهو غارق في غضبه، فليشد حبلًا إلى سقف منزله ويعلّق نفسه ليبلغ حافة الموت، فهل ينتهي غضبه؟ الضمير "لن ينصره الله" يعود إلى النبي، و"السماء" تعني سقف المنزل. و"ليقطع" تعني قطع النفس والوصول لحافة الموت. تفسير آخر يقترح أن السماء تعني السماء الحقيقية، وأن من يظن عدم نصر الله له، فليذهب إلى السماء ويعلق نفسه بحبل ثم يقطعه، هل ينهي ذلك غضبه؟ هذه التفاسير تركز على نفسية الأشخاص الحادّي المزاج وضعيفي الإيمان الذين يرتكبون أعمالا جنونية عند مواجهة الأزمات، بينما الحل يكمن في الصبر والتوكل على الله.

الخلاصة: الآية تحث على الصبر والتوكل على الله بدلاً من الغضب واليأس عند مواجهة الأزمات.