ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ٣٥
پوختەی تەفسیر
الآية 35 من سورة الحج تشير إلى صفات المؤمنين، وتفسيرها يشمل النقاط التالية:
أولاً: المؤمنون الذين إذا ذكر الله خافوا ووجلوا قلوبهم، ليس خوفاً عشوائياً، بل بسبب إدراكهم لعظمة المسؤوليات واحتمال تقصيرهم فيها، ويقفون بين يدي الله بخشوع.
ثانياً: الصابرون على المصائب، فلا يستسلمون مهما كانت المصائب عظيمة، ويحافظون على توازنهم ولا يفقدون الأمل أو يكفرون بنعم الله.
ثالثاً ورابعاً: المقيمون للصلاة والمنفقون مما رزقهم الله، فهؤلاء يقوّون علاقتهم بالله ويزيدون في تقربهم إليه بالصلاة، ويعززون ارتباطهم بالناس عبر الإنفاق.
الخلاصة: صفات المؤمنين ليست فقط باطنية بل تظهر في أعمالهم اليومية، من الخشوع والصبر إلى الصلاة والإنفاق.