تەفسیری سورەتی Al-Hajj — ئایەتی 37

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Hajj · ئایەتی 37

لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ٣٧

پوختەی تەفسیر

تُجيب الآية 37 من سورة الحج على تساؤلات حول الأضحية قائلة: "لن ينال الله لحومها ولا دماؤها، ولكن يناله التقوى منكم". الله ليس بحاجة إلى لحوم الأضاحي أو دمائها، بل الهدف هو تعزيز التقوى لدى المسلمين وتقرّبهم إلى الله. العبادات تُعلِّم دروسًا في الإيثار والتضحية ومساعدة الفقراء. يُشير النص إلى عادة جاهلية قديمة تلطيخ الأصنام والكعبة بدماء الأضاحي، وهو عمل خرافي يجب على المسلمين الواعيين مقاومته.

ثم تشير الآية إلى نعمة تسخير الحيوانات، حيث يُشجّع المسلمون على تكبير الله لنعمه وهديه في مناسك الحج وتعاليمه. الهدف النهائي هو إدراك عظمة الخالق واستخدام هذه النعم في طاعته ومساعدة المحتاجين. وتختتم الآية ببشارة للمحسنين الذين يستفيدون من نعم الله ويؤدون واجباتهم بخير وجه.

وقد تؤدي مقاومة الخرافات إلى ردود فعل من المتعصبين، لكن الله يطمئن المؤمنين بدفاعه عنهم، مما يعزز الثقة في نصرة الله للمؤمنين في كل زمان. وتوضح الآية أن الله لا يحب الخائنين والكافرين الذين يشركون به ولا يذكرون اسمه على الأضاحي.

الخلاصة: الهدف من الأضحية هو تقوى الله ومساعدة المحتاجين، والله يدافع عن المؤمنين ويكره الخيانة والكفر.