ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ٥٦
پوختەی تەفسیر
الآية رقم 56 من سورة الحج تشير إلى السيادة المطلقة لله يوم القيامة حيث يقول الله: "الملك يومئذ لله يحكم بينهم". هذا يعني أن الله هو الحاكم الدائم والمالك المطلق للعالم، ليس فقط في يوم القيامة ولكن على مدى كل الزمان. في الدنيا، قد توجد ملكيات وحكومات ظاهرية ومحدودة للبشر، ولكن يوم القيامة ستزول هذه الملكيات والحكومات الاعتبارية، وتبقى سيادة الله الحقيقية وحدها.
يوضح التفسير أن هناك نوعين من السيادة: السيادة الحقيقية التي هي ملك لله على مخلوقاته، والسيادة الاعتبارية التي تنتج عن اتفاق بين الناس. في الدنيا نجد هذين النوعين، لكن في الآخرة تبقى فقط السيادة الحقيقية لله.
الله هو المالك الحقيقي، وبالتالي هو الحاكم الحقيقي الذي تشمل حكومته الجميع، سواء كانوا مؤمنين أو كافرين. ونتيجة لذلك، كما يذكر القرآن الكريم، فإن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيكونون في جنات النعيم، وهي الجنات التي تحتوي على جميع المواهب والخيرات والبركات.
الخلاصة: يوم القيامة ستظهر السيادة المطلقة لله وحده، ويُجازى المؤمنون بالجنات التي تحتوي على كل الخير والبركة.