وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ٦٦
پوختەی تەفسیر
الآية تتناول قضية الحياة والموت، حيث تقول: (وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور). توضح الآية أن الله هو الذي أعطى الحياة للإنسان بعد أن كان تراباً، ثم يميته بعد انقضاء حياته، ثم يحييه مرة أخرى يوم البعث. ومع ذلك، يميل الإنسان إلى نكران نعم الله عليه، رغم كل ما أغدقه الله عليه من نِعم في الأرض والسماء، في الجسم والروح، فهو لا يشكر الله عليها بل يكفر بها.
الآيات السابقة تبيّن صفات الله مثل العليم والحليم، العفو والغفور، السميع والبصير، العلي والكبير، اللطيف والخبير، الغني والحميد، الرؤوف والرحيم. كل صفة تكمل الأخرى وتنسجم معها، وتتناسب مع موضوع الآية.
الآيات دليل على توحيد الله وعلى البعث، حيث تبيّن قدرة الله على إحياء الأرض بعد موتها، ونمو النبات، وكذلك حياة وموت الإنسان، كدلائل على البعث والنشور. تأكيد الآية على أن الإنسان "كفور" يشير إلى عناد الإنسان وإنكاره لفضل الله رغم وضوح آياته العظيمة.
الله سخّر الأرض والسماء للإنسان وذلّلها لمصالحه، وذكر السفن في البحار كنعمة مهمّة لكونها وسيلة أساسية للنقل والتجارة، خصوصاً في عصرنا الحالي الممتلئ بالحاجة إلى النفط.
الخلاصة: الآية تبيّن قدرة الله على خلق الحياة والموت والبعث، وتنتقد كفر الإنسان بنعم الله رغم وضوحها.