وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ٢٢
پوختەی تەفسیر
تفسير الآية 22 من سورة المؤمنون: "وعليها وعلى الفلك تحملون" يشير إلى أن الله قد وفر للإنسان وسائل النقل في البر والبحر؛ حيث يستفيد الإنسان من الحيوانات في البر، ومن السفن في البحر. وهذا يُظهر نعم الله على الإنسان ويحثه على الشكر لله.
الحيوانات والسفن تساهمان بشكل كبير في حياة الإنسان، فبالحيوانات يتنقل الإنسان ويقضي حاجاته على اليابسة، وبالسفن يتنقل في البحار والمحيطات. هذا التنوع في وسائل النقل يُظهر حكمة الله ورحمته بعباده.
الله ذكر في الآية 70 من سورة الإسراء: "وحملناهم في البر والبحر"، مما يوضح أن الله قد وفر للإنسان وسائل النقل في كل مكان، سواء كان على اليابسة أو في المياه. هذا التعبير يهدف إلى تذكير الإنسان بنعم الله الكثيرة عليه.
الخلاصة: الله منح الإنسان وسائل النقل في البر والبحر ليعبر عن نعمته الكبرى وليحث الناس على شكره.