سورەتی Al-Mu'minun · ئایەتی 70
أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ٧٠
پوختەی تەفسیر
في المرحلة الرابعة، تقول الآية: "أم يقولون به جنة"، أي هل يقولون إنّه مجنون؟ بعد أن اعترفوا بأنك معروف لديهم وليس مجهولاً، يشككون في سلامة عقلك وينسبونك إلى الجنون، لأنّ ما تدعو إليه لا يتوافق مع عقائدهم وأهوائهم. لذلك، يتخذون هذا دليلاً على جنونك. ولكن القرآن ينفي هذا الادعاء قائلاً: "بل جاءهم بالحق"، أي أن كلام الرسول مليء بالحق والحكمة، ويضيف: "وأكثرهم للحق كارهون"، أي أن معظمهم يكرهون الحق بسبب عدم توافقه مع رغباتهم وأهوائهم النفسية.
الخلاصة: ينكرون دعوة الرسول للحق ويصفونه بالجنون لأن الحق لا ينسجم مع أهوائهم.