تەفسیری سورەتی An-Nur — ئایەتی 27

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nur · ئایەتی 27

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ٢٧

پوختەی تەفسیر

تتحدث هذه الآية عن آداب المعاشرة وتعاليم الإسلام الاجتماعية المرتبطة بحفظ العفة، خاصة عند دخول بيوت الآخرين. تقول الآية: "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها". أي أنه يجب على الشخص أن يخبر أصحاب البيت قبل الدخول وينال موافقتهم. استخدمت الآية كلمة "تستأنسوا" بدلاً من "تستأذنوا" لتشير إلى أن الاستئذان يجب أن يكون برفق وأدب، ويعكس المحبة واللطف والصداقة، بعيداً عن الحدة وسوء الخلق. فعند الدخول، يجب أن يكون الاستئذان مصحوبًا بسلام يعبر عن مشاعر الود والمحبة.

تؤكد الآية على أهمية هذه الآداب بعبارتين: "ذلكم خير لكم" و"لعلكم تذكرون"، مما يعني أن هذه التعليمات لها أساس عاطفي وعقلي، وأنها تحمل في طياتها الخير والصلاح للإنسان.

الخلاصة: الاستئذان عند دخول بيوت الآخرين يجب أن يكون برفق وأدب ويعكس المحبة، وهو خير للإنسان ومفيد للمجتمع.