تەفسیری سورەتی An-Nur — ئایەتی 44

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nur · ئایەتی 44

يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ٤٤

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية عن إحدى دلائل عظمة الله في خلق الليل والنهار بخصائصهما المختلفة، حيث يقول تعالى: "يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار". وقد وردت عدة تفسيرات لمعنى "يقلّب"، منها: أن تعاقب الليل والنهار هو عندما يحل أحدهما يزيل الآخر، أو أن تقلبهما يتمثل في قصر أحدهما وطول الآخر تدريجياً وهذا مرتبط بالفصول الأربعة. كما يُعنى بالتقلبات تغيرات الحرارة والبرد، وحوادث أخرى تحدث في الليل والنهار.

هذه التفسيرات لا تتناقض بل يمكن جمعها في مفهوم "يقلّب". وقد أثبت العلم أن تعاقب الليل والنهار والتغيرات التدريجية لهما دور كبير في استدامة الحياة وبقاء الإنسان. فلو كانت حرارة الشمس ثابتة، لارتفعت درجة الحرارة بشكل يهدد الحياة. لكن الليل بين النهارين يعدل تأثير الشمس القوي. كذلك، التغيرات التدريجية في طول الليل والنهار تساهم في ظهور الفصول الأربعة، وهي ضرورية لنمو النباتات وحياة الكائنات الحية، وتساعد على هطول الأمطار وتكوين المياه الجوفية.

الخلاصة: تقلب الليل والنهار له دور حيوي في استدامة الحياة، ويُعتبر دليلاً على عظمة الله.