تەفسیری سورەتی An-Nur — ئایەتی 53

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nur · ئایەتی 53

۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ٥٣

پوختەی تەفسیر

هذه الآية تشير إلى أن بعض المنافقين، بعد أن تعرضوا للوم في الآيات السابقة، جاءوا إلى النبي محمد (ص) وأقسموا بشدة أنهم سيتبعون أوامره سواء بالجهاد أو ترك أموالهم وبيوتهم. لكن القرآن يرد عليهم بأن الطاعة الصادقة لا تحتاج إلى قسم، فالأعمال هي التي تثبت صدق النوايا. العديد من المفسرين يرون أن "ليخرجن" تعني الخروج للجهاد، بينما يعتقد آخرون أنها تشير إلى التخلي عن التعلق بالمال والحياة واتباع النبي. وعند النظر إلى الآيات السابقة التي تتحدث عن حكم النبي في القضايا المختلفة، يبدو التفسير الثاني معقولاً. ومع ذلك، يمكن الجمع بين التفسيرين، حيث يعبر المنافقون عن استعدادهم للتضحية بأموالهم وأهليهم والخروج للجهاد، ولكن نظراً لتقلب مواقفهم، يوضح القرآن أن اليمين لا قيمة لها ما لم تثبت بالأعمال الصادقة، لأن الله يعلم نواياهم.

الخلاصة: الأعمال الصادقة هي البرهان الحقيقي على الطاعة، والله يعلم نوايا الجميع.