وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ١٠
پوختەی تەفسیر
التفسير:
تبدأ سورة الشعراء بسرد قصص سبعة من الأنبياء العظام ليكونوا عبرة للمسلمين، خصوصًا في زمن النبي محمد (ص). أولى هذه القصص هي قصة موسى (ع) ومواجهته لفرعون وأتباعه حتى هلاكهم في النيل. وقد وردت قصص بني إسرائيل وموسى وفرعون في سور متعددة مثل البقرة والمائدة والأعراف ويونس والإسراء وطه، وكل منها يسلط الضوء على جوانب مختلفة من هذه القصة الغنية بالأحداث.
عندما نزلت هذه الآيات، كان المسلمون قلة ضعيفة مقارنة بأعدائهم الأقوياء، ولذلك كان من الضروري أن يبيّن الله قصص الأمم السابقة المشابهة لحالهم ليعلم المسلمون أن قوة الأعداء وضعفهم الظاهري لا يعني بالضرورة هزيمتهم. كما أن تكرار عبارة: "وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم" بعد كل قصة نبي يشير إلى تشابه الظروف النفسية والاجتماعية التي مر بها الأنبياء السابقون مع تلك التي يمر بها المسلمون.
الخلاصة: تُظهر قصة موسى (ع) للمسلمين أن قوة الأعداء وضعفهم الظاهري لا يحدد مصيرهم، وتعزز من معنوياتهم وثباتهم.