تەفسیری سورەتی Ash-Shu'ara — ئایەتی 154

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ash-Shu'ara · ئایەتی 154

مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ١٥٤

پوختەی تەفسیر

في تفسير الآية 154 من سورة الشعراء، يقول الله تعالى: "ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين". يرد قوم النبي صالح عليه السلام عليه بقولهم أنك بشر مثلنا، ولا يمكن لعاقل أن يطيع إنسانًا مثله، ويطلبون منه أن يأتي بآية إذا كان صادقًا في دعوته.

كلمة "المسحّر" مشتقة من "السحر"، وتعني المسحور أو المصاب بالسحر، حيث كانوا يعتقدون أن السحرة يعطلون عمل العقل بالسحر. هذا الاتهام لم يكن موجهًا للنبي صالح فقط، بل أيضًا لكثير من الأنبياء، بما فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قال المشركون عنه: "إن تتبعون إلا رجلاً مسحورًا".

كانوا يرون أن العقل يجب أن يتوافق مع البيئة والمحيط، ويعيش وفقاً لشروطهما، فإذا جاء مصلح إلهي ودعا إلى التصدي للعقائد الفاسدة وإصلاحها، كانوا يعتبرونه مجنونًا أو "مسحّراً".

خلاصة: قوم النبي صالح اعتبروه بشرًا مثلهم وطالبوه بآية لإثبات صدقه، واتهموا الأنبياء بالسحر لتعطيل العقل إذا دعوا للإصلاح.