سورەتی Ash-Shu'ara · ئایەتی 161
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ١٦١
پوختەی تەفسیر
يشير القرآن الكريم في هذه الآية إلى دعوة النبي لوط لقومه، والتي تتفق مع دعوة الأنبياء السابقين، حيث يقول لهم: "ألا تتقون". هذا الخطاب يظهر حرص لوط على قومه ومحاولته الصادقة لإرشادهم، حيث يعبر عن مشاعره الأخوية تجاههم. لوط يخاطبهم بلطف وحنان، وكأنه أخ لهم، يعبر عن قلقه العميق ومحاولاته المستمرة لتوجيههم نحو التقوى والابتعاد عن المعاصي.
الخلاصة: دعوة لوط لقومه كانت تنطوي على مشاعر أخوية وحنان، هدفها إرشادهم للتقوى والابتعاد عن المعاصي.