رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ١٦٩
پوختەی تەفسیر
بعدما لم تؤثر مواعظ ونصائح لوط في قومه، أصبح مجتمعهم غارقًا في الفساد، وتمت الحجة عليهم كاملة. وصلت رسالة لوط إلى نهايتها، وحان الوقت لمغادرة هذه المنطقة الفاسدة مع من آمن به، ليحل عذاب الله على القوم الفاسقين ويهلكهم. لذا دعا لوط ربه قائلاً: "رب نجني وأهلي مما يعملون". بالرغم من أن البعض يعتقد أن "الأهل" في هذه الآية يشمل جميع من آمن به، إلا أن الآية 36 من سورة الذاريات تشير إلى أنه لم يكن هناك سوى بيت واحد من المسلمين. ومع ذلك، تشير بعض الآيات إلى أن جماعة من المؤمنين به قد أُبعدوا وأُخرجوا من القرية. يظهر من النص أن دعاء لوط لأهله كان بسبب إيمانهم به، وليس فقط للعلاقة العاطفية أو القرابة.
الخلاصة: لوط دعا الله لإنقاذه وأهله المؤمنين من عذاب القوم الفاسقين بعد أن لم تؤثر فيهم مواعظه.