فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ١٨٩
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية، يوضح القرآن أن عذاب الله قد حان لأصحاب الأيكة بسبب تكذيبهم لشعيب. يقول النص: (فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم). كلمة "الظلة" تعني السحاب المظلل. وفقًا للمفسرين، حلّ بأرضهم حر شديد لمدة سبعة أيام دون نسيم بارد. بعد الأيام السبعة، ظهرت قطعة من السحاب فخرج الناس من بيوتهم ليستظلوا بها. فجأة، ضربتهم صاعقة مميتة من السحاب بصوت مرعب ونار مدمرة وزلزلت الأرض تحتهم، مما أدى لهلاكهم جميعاً. الصاعقة تنتج من تلاقح الشحنات الكهربائية بين السحاب والأرض، ما يسبب صوتاً مرعباً وشعلة مدمرة وزلزالاً محلياً. يفسر القرآن عذاب قوم شعيب بطرق مختلفة: في سورة الأعراف بالرجفة، في سورة هود بالصيحة، وهنا بعذاب يوم الظلة. رغم أن بعض المفسرين كالفخر الرازي والقرطبي يرون أن أصحاب الأيكة وأهل مدين كانوا جماعتين نزل عليهم عذاب مختلف، إلا أن النصوص تشير إلى أنهم جماعة واحدة عوقبوا بعذاب واحد.
الخلاصة: عذاب يوم الظلة كان نتيجة تكذيب قوم شعيب، حيث حلا عليهم حر شديد ثم صاعقة مميتة من سحاب مظلل.