سورەتی Ash-Shu'ara · ئایەتی 67
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ٦٧
پوختەی تەفسیر
إن هذه الآية تحمل دلالة عظيمة، ولكن مع ذلك، لم يكن معظم الناس مؤمنين. وكأن أعينهم عميت، وآذانهم صُمّت، وقلوبهم مُغلقة بأقفال. لذا، لا ينبغي أن تتعجب يا محمد إذا لم يؤمن بك المشركون ولا تحزن لذلك، فقد شهد التاريخ العديد من هذه الحالات. واستخدام كلمة "أكثرهم" يشير إلى أن بعض قوم فرعون قد آمنوا بموسى وانضموا إليه، ليس فقط آسية امرأة فرعون أو المؤمن المخلص من آل فرعون المذكور في القرآن، بل هناك آخرون مثل السحرة الذين تابوا.
الخلاصة: تشير الآية إلى أن عدم إيمان الأكثرية ليس بالأمر الجديد، فقد حدث مع فرعون وقومه، ولا يجب أن يحزن النبي محمد على عدم إيمان قومه.