وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ٦٩
پوختەی تەفسیر
في بداية سورة الشعراء، يوضح الله تعالى قصة سبعة من الأنبياء العظام ومواجهاتهم مع أقوامهم بهدف هدايتهم. هذه القصص تهدف إلى تسلية النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمؤمنين القلّة معه، وكذلك إنذار الأعداء والمستكبرين. بعد قصة موسى وفرعون المليئة بالدروس، تأتي قصة إبراهيم عليه السلام ومواجهته للمشركين.
الآية تقول: "واتل عليهم نبأ إبراهيم"، أي قم بقراءة قصة إبراهيم عليهم. هذه القصة تبدأ بمحاورة إبراهيم لعمه آزر، حيث يحاوره بشأن عبادة الأصنام ودعوته لعبادة الله الواحد، الذي له الصفات العظيمة. إبراهيم عليه السلام يواجه قومه بالحجة والمنطق ليبين لهم فساد عقيدتهم ويدعوهم لعبادة الله.
خلاصة: قصة إبراهيم عليه السلام تأتي بعد قصة موسى وفرعون، وتهدف إلى تعليم النبي والمؤمنين وإرشاد المشركين لعبادة الله الواحد.