وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ٨٦
پوختەی تەفسیر
في خامس أدعيته، يتوجه إبراهيم عليه السلام بالدعاء لله ليغفر لعمّه الضال، قائلاً: "واغفر لأبي إنه كان من الضالين". هذا الدعاء جاء بناءً على وعد إبراهيم لعمه، كما ورد في الآية 114 من سورة التوبة: "وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه". الهدف من هذا الوعد كان محاولة إبراهيم التأثير على قلب عمه وجذبه نحو الإيمان. وفقاً لرواية عن ابن عباس، استغفر إبراهيم لعمّه آزر مراراً، ولكن عندما توفي آزر كافراً وثبت عداوته للدين الحق، توقف إبراهيم عن الاستغفار له، كما يقول النص: "فلما تبين أنه عدو لله تبرأ منه".
الخلاصة: إبراهيم دعا الله ليغفر لعمه الضال بناءً على وعد سابق، وتوقف عن الاستغفار له بعد وفاة عمه كافراً.