تەفسیری سورەتی An-Naml — ئایەتی 2

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Naml · ئایەتی 2

هُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ٢

پوختەی تەفسیر

تصف الآية الثانية من سورة النمل القرآن الكريم بأنه "هدى وبشرى للمؤمنين". هؤلاء المؤمنون يتميزون بإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والإيمان بالآخرة. وهذا يشير إلى رسوخ اعتقادهم في المبدأ والمعاد، وارتباطهم المتين بالله وخلقه.

قد يتساءل البعض: إذا كان المؤمنون قد اختاروا الطريق السوي، فما الحاجة لهداية القرآن؟ الجواب يكمن في أن الهداية لها مراحل متعددة، وكل مرحلة تمهد للمرحلة التي تليها. استمرار الهداية مهم، ونحن نسأل الله دوماً: "اهدنا الصراط المستقيم" ليثبتنا في هذا المسير.

الاستفادة من القرآن هي نصيب لمن لديهم القابلية لمعرفة الحق وطلبه، حتى لو لم يبلغوا مرحلة الهداية الكاملة. التعبيرات القرآنية المتعددة مثل "هدى للمتقين" و"للمسلمين" و"هدى وبشرى للمؤمنين" تشير إلى أن من ليس لديهم أدنى مراحل التقوى والتسليم والإيمان لن يستفيدوا من نور القرآن. القابلية لقبول الحق شرط أساسي.

الهداية والبشرى مخصصة للمؤمنين، ومن لا تتوفر فيهم الأرضية المناسبة لقبول الحق لن يستفيدوا منها، مهما كانت دلائل الهداية واضحة أمامهم.

الخلاصة: القرآن هدى وبشرى للمؤمنين الذين تتوافر فيهم القابلية لقبول الحق والإيمان.