تەفسیری سورەتی An-Naml — ئایەتی 22

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Naml · ئایەتی 22

فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ٢٢

پوختەی تەفسیر

لم تغب الهدهد طويلاً (فمكث غير بعيد)، وعندما عاد توجه نحو سليمان قائلاً: (أحطت بما لم تُحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين). بدا أن الهدهد لاحظ غضب سليمان، فبادر بإخباره عن أمر مهم لم يكن سليمان على علم به رغم معرفته الواسعة. بعد أن هدأ سليمان، قام الهدهد بتفصيل الخبر الذي سيأتي بيانه في الآيات التالية. يُلاحظ من هذا المشهد أن عدالة سليمان منحت جنوده، حتى الطيور، الحرية للتعبير دون خوف. الهدهد تحدث بصراحة تامة قائلاً إن غيابه لم يكن بلا سبب بل عاد بخبر يقين لم يكن سليمان يعرفه. الهدهد لم يتملق أو يخشى التعبير عن نفسه، على عكس التعامل مع الجبابرة حيث يسود التملق والخضوع. هذا الموقف يقدم درساً للجميع؛ حتى كائن صغير مثل الهدهد قد يعرف أمراً لا يعرفه أعلم العارفين، مما يُحذر من الغرور بالعلم.

خلاصة: عدالة سليمان منحت جنوده الشجاعة للتعبير بصراحة، والهدهد قدم درساً في التواضع بالعلم.