وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ٢٤
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية، يوضح الهدهد للنبي سليمان (عليه السلام) أن هناك عالماً آخر خارج نطاق حكمه ونفوذه. إذ يخبره عن قومٍ تحت حكم امرأة يعبدون الشمس بدلاً من الله، وقد زين لهم الشيطان أعمالهم فابتعدوا عن الطريق الصحيح. الهدهد يبيّن أن هؤلاء القوم فخورون بعبادتهم للشمس، مما جعلهم غارقين في الشرك والوثنية. وأشار إلى أنهم في ضلال عميق بحيث يصعب إرشادهم إلى الصواب، حيث أن الحكومة تروج لعبادة الشمس والناس يتبعون دين حكامهم. في ظل هذه الظروف، من الصعب جداً أن يتغيروا أو يعودوا إلى رشدهم.
الخلاصة: الهدهد يصف قومًا يعبدون الشمس ويبين تأثير الشيطان عليهم، مما يجعل هدايتهم صعبة بسبب ترويج الحكومة للشرك والناس يتبعون حكامهم.