تەفسیری سورەتی An-Naml — ئایەتی 27

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Naml · ئایەتی 27

۞ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ٢٧

پوختەی تەفسیر

لقد استمع سليمان (عليه السلام) بانتباه إلى كلام الهدهد، وفكر مليًّا في ما قاله. ربما كان يعتقد أن الهدهد يقول الحقيقة، خاصة أنه لم يكن هناك دليل على كذب بهذا الحجم. ولكن بما أن الأمر كان يتعلق بمسألة جوهرية ومهمة، تؤثر على مصير بلد بأكمله وأمة كبيرة، كان من الضروري عدم الاكتفاء بمعلومة واحدة، بل يجب التحقق أكثر: (قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين).

هذا يوضح أن المسائل المصيرية الكبيرة يجب أن تُعطى اهتمامًا خاصًا، حتى لو جاء بها مصدر صغير كالهدهد. ويجب الإسراع في التحقيق فيها، كما يُفهم من استخدام كلمة "سننظر". لم يتهم سليمان الهدهد بالكذب مباشرة، ولم يُصدق كلامه دون دليل، بل اعتمد على ما قاله كأساس للتحقيق.

خلاصة: يجب التحقق بعناية في الأمور المهمة وعدم الاعتماد على مصدر واحد، حتى لو بدا موثوقًا.