وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمۡ فَرِيقَانِ يَخۡتَصِمُونَ٤٥
پوختەی تەفسیر
بعد ذكر بعض قصص الأنبياء كَموسى وداود وسليمان، تتناول هذه الآية قصة النبي صالح مع قومه ثمود. يقول القرآن: "ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله". يُشير تعبير "أخاهم" إلى المحبة الكبيرة للنبي صالح تجاه قومه وعلاقته القريبة بهم. دعوة صالح كانت بسيطة ومباشرة: "أن اعبدوا الله". لكن قومه انقسموا إلى فريقين: المؤمنون والمعاندون. كما وصفت آيات أخرى هؤلاء الفريقين بالمستكبرين والمستضعفين. واجه صالح معارضة شديدة من الكفار، رغم تحذيراته المتكررة لهم بعذاب الله. بل إنهم تحدوه وطلبوا منه تحقيق العذاب إذا كان نبيًا حقيقيًا، كما ورد في آية أخرى: "فقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين".
الخلاصة: دعوة صالح لعبادة الله تسببت في انقسام قومه بين مؤمنين ومعاندين، مع تحدي الأخيرين له وطلبهم نزول العذاب.