تەفسیری سورەتی An-Naml — ئایەتی 58

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Naml · ئایەتی 58

وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ٥٨

پوختەی تەفسیر

في الآية 58 من سورة النمل: "وأمطرنا عليهم مطراً فساء مطر المُنذرين". يتحدث الله عن العقاب الذي أصاب قوم لوط بسبب انحرافهم الجنسي. لقد تحدثنا بالتفصيل عن قوم لوط وعاقبتهم في تفسير الآيات 77-83 من سورة هود، ولا حاجة لتكرار ذلك هنا.

القوانين الإلهية حددت لنا مسارًا يجب اتباعه لتحقيق التكامل والحياة السعيدة. إذا انحرفنا عنه، سيؤدي ذلك إلى سقوطنا وهلاكنا. الجاذبية الجنسية بين الذكر والأنثى هي لضمان بقاء الجنس البشري وراحة النفس. الانحرافات الجنسية مثل اللواط والسحاق تزعزع الطمأنينة الروحية والنظام الاجتماعي. هذه القوانين متجذرة في فطرتنا، والانحراف عنها يسبب اضطرابات في وجود الإنسان.

نبي الله لوط أنذر قومه المنحرفين وأشار إلى هذا الأساس الفطري قائلاً: "أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون؟" الجهل بقوانين الحياة هو ما قادهم إلى الضلال. لذا، تغيرت القوانين الطبيعية بالنسبة لهم؛ بدلاً من المطر الذي يحيي الأرض، أمطر عليهم حجارة. وبدلاً من أن تكون الأرض مستقرة لهم، اهتزت وانقلبت عليهم، لتمحو آثارهم بالكامل.

الخلاصة: اتباع الفطرة الإلهية يحقق الحياة السعيدة، والانحراف عنها يؤدي إلى الهلاك والدمار.