أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ٦٢
پوختەی تەفسیر
الآية 62 من سورة النمل تتناول موضوع حل المشكلات واستجابة الدعاء. تسأل الآية: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء). عندما يجد الإنسان نفسه محاطاً بالمشاكل ومعجزاً عن الحل، فإن الله هو الذي يفتح الأبواب المغلقة ويضيء طريق الأمل ويرفع البلاء. الفطرة الإنسانية تدرك هذه الحقيقة، حتى المشركين يتوجهون إلى الله في أوقات الشدة كما يذكر القرآن في قوله: (فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين). الآية تضيف أن الله لا يكتفي بإنقاذ الإنسان من الشدائد، بل يجعله أيضاً خليفة في الأرض. ومع ذلك، قليل من الناس يتعظون بهذه الدلائل.
المقصود بـ "خلفاء الأرض" قد يكون سكان الأرض وأصحابها، حيث جعل الله الإنسان حاكماً عليها بفضل نعمته. وعندما يقع الإنسان في الشدة ويتوجه إلى خالقه، يرفع الله البلايا مما يقوي أسس خلافة الإنسان على الأرض. قد يكون المعنى أيضاً أن الله جعل الحياة تتناوب بين الأقوام، مما يكمل الصورة الكاملة للحياة.
خلاصة: الله هو الذي يجيب دعاء المضطر، يرفع البلاء، ويجعل الإنسان خليفة في الأرض، ولكن قليل من الناس يتعظون بهذه الدلائل.