تەفسیری سورەتی An-Naml — ئایەتی 8

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Naml · ئایەتی 8

فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٨

پوختەی تەفسیر

ترك موسى أهله واتجه نحو "النار" التي رآها. عندما وصل إليها، سمع نداءً: "بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين". هناك تفسيرات مختلفة لمعنى "من في النار" و"من حولها". يبدو أن المقصود بـ"من في النار" هو موسى نفسه، لأنه كان قريباً منها ومن الشجرة الخضراء. و"من حولها" هم الملائكة المقرّبون الذين كانوا يحيطون بالأرض المقدسة. أو قد يكون العكس، حيث "من في النار" هم الملائكة و"من حولها" هو موسى. عندما وصل موسى للنار، رأى مشهداً عجيباً: النار تشتعل من غصن أخضر والشجرة تزداد جمالاً ولا تحترق. حاول موسى الاقتراب وأخذ شعلة، لكن النار كانت تأتي نحوه، فخاف وتراجع. في هذه اللحظة، سمع النداء الذي بشره بالوحي. قد يكون المقصود بـ"من في النار" هو نور الله المتجلّي في الشعلة، و"من حولها" هو موسى. وللتأكيد على تنزيه الله عن أي تجسيم، ختمت الآية بـ"سبحان الله رب العالمين".

الخلاصة: موسى قرب النار المباركة، وشهد تجلي نور الله، والملائكة تحيط بالمكان.