فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ٢٥
پوختەی تەفسیر
بدأت هذه القصة عندما جاءت إحدى الفتاتين إلى موسى بخطوات مليئة بالحياء والعفة، وأخبرته أن والدها يدعوه ليجازيه على سقيه لهما. شعر موسى بالأمل وأحس بأن شيئًا مهماً ينتظره. وعندما وصل موسى إلى البيت، وجد الشيخ الوقور شعيب النبي الذي دعاه وسأله عن حاله. طمأنه شعيب قائلاً: "لا تخف، لقد نجوت من القوم الظالمين". شعر موسى بالراحة والطمأنينة، ورأى في شعيب أستاذًا عظيمًا. كما شعر شعيب بالفرح لعثوره على تلميذ موهوب.
توجد في هذه القصة عدة دروس: الأنبياء دائماً يناصرون المظلومين، والأعمال الصغيرة التي تُفعل لله تحمل بركات كثيرة، ورجال الله لا يتركون أي عمل دون مكافأة. موسى كان يذكر الله دائمًا في كل موقف، سواء في الشدائد أم في النعم.
خلاصة: القصة تبرز أهمية نصرة المظلوم، وقيمة الأعمال الصغيرة المخلصة، وأهمية ذكر الله في كل الأحوال.