وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ٤٤
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية، يوضح القرآن الكريم للنبي محمد (ص) حقيقة مهمة حول القصة التي ساقها عن موسى وفرعون. يشير النص إلى أن ما ذكره القرآن عن تفاصيل مواجهة موسى مع فرعون لم يكن النبي محمد حاضراً فيها، ولم يشهدها بنفسه. هذا الأمر يُعتبر دليلاً على صدق القرآن وإلهامه من الله، لأن النبي محمد لم يكن بإمكانه معرفة هذه الأحداث إلا من خلال الوحي.
الآية تقول: (وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين). "الغربي" هنا يشير إلى المنطقة التي سار فيها موسى من مدين إلى مصر، حيث كان يتحرك من الشرق نحو الغرب. بينما بنو إسرائيل، عندما خرجوا من مصر إلى الشام، كانوا يسيرون من الغرب نحو الشرق. ولذلك، يعتقد بعض المفسرين أن الآية "فاتبعوهم مشرقين" في سورة الشعراء تشير إلى هذا الاتجاه المعاكس.
الخلاصة: الآية تبيّن أن النبي محمد لم يكن حاضراً في أحداث موسى وفرعون، مما يؤكد أن القرآن وحياً إلهياً.