قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ٤٩
پوختەی تەفسیر
إن مشركي مكة كانوا يصرّون على أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يأت بمعجزات مثل معجزات موسى، وكانوا لا يعترفون بما يجدونه في التوراة من علائمه وأوصافه ولا يؤمنون بالقرآن وآياته العظيمة. لذا يخاطب القرآن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ليتحداهم بأن يأتوا بكتاب أعظم من القرآن، قائلاً: (قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين). بمعنى آخر، كانوا يبحثون عن كتاب يهديهم ومعجزات. فأي كتاب أعظم للهداية من القرآن؟ وأي معجزة أعظم منه؟ ولو لم يكن للنبي سوى القرآن، لكان كافياً لإثبات دعوته. ولكنهم لم يكونوا يبحثون عن الحق، بل كانوا يستخدمون حججاً واهية فقط.
الخلاصة: القرآن تحدى المشركين بأن يأتوا بكتاب أهدى منه، مما يثبت عظمة القرآن وصدق دعوة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).