تەفسیری سورەتی Al-Qasas — ئایەتی 51

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Qasas · ئایەتی 51

۞ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ٥١

پوختەی تەفسیر

نزلت الآية 51 من سورة القصص لتبيّن أن القرآن الكريم أُنزل على الناس بطرق متنوعة ليعقلوا ويتذكروا. نقل المفسرون روايات عديدة حول نزول هذه الآيات، والتي تتحدث عن إيمان بعض علماء اليهود والنصارى بالقرآن والنبي محمد (ص). من هذه الروايات، أن سبعين قسيسًا مسيحيًا أرسلهم النجاشي من الحبشة إلى مكة للتحقيق في دعوة النبي محمد (ص)، فأسلموا بعدما سمعوا سورة "يس". وهناك روايات أخرى تشير إلى أن الآيات نزلت في نصارى نجران أو النجاشي وقومه، وأيضًا في سلمان الفارسي وبعض علماء اليهود مثل عبد الله بن سلام. بعض الروايات الأخرى تتحدث عن أربعين عالمًا مسيحيًا قدموا من الحبشة والشام وأسلموا.

الآيات توضح أن القرآن نزل بشكل متتابع، يحمل الوعود والوعيد، والنصائح والمواعظ، والقصص التاريخية، والاستدلالات العقلية، وكلها تهدف لجذب القلوب المؤمنة. إلا أن قلوب الجاهليين لم تتأثر. من جهة أخرى، بعض أهل الكتاب الذين كانوا يبحثون عن الحق آمنوا بالقرآن لأنه يتوافق مع ما ورد في كتبهم السماوية.

الخلاصة: الآية تؤكد أن القرآن نزل بطرق متعددة لجذب القلوب المؤمنة، وأن بعض أهل الكتاب آمنوا به لأنه يوافق كتبهم السماوية.