تەفسیری سورەتی Al-Qasas — ئایەتی 57

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Qasas · ئایەتی 57

وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ أَوَلَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَمًا ءَامِنٗا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ٥٧

پوختەی تەفسیر

في الآية 57 من سورة القصص، يتحدث القرآن عن جماعة اعترفوا بالإسلام في قلوبهم لكن لم يظهروا إيمانهم خوفًا من فقدان منافعهم الشخصية. يقولون: "إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا". الحارث بن نوفل قال للنبي محمد (ص): نعلم أن ما تقوله حق، لكن نخشى هجوم العرب علينا. يرد القرآن: ألم نجعل لهم حرماً آمناً يُجلب إليه ثمرات كل شيء؟ الله القادر على هذا قادر على حمايتكم. مكة كانت تتمتع بأمان نسبي حتى في زمن الكفر، فكيف بعد الإسلام؟

ورغم الصعوبات المؤقتة، تحولت مكة لمركز أمني واقتصادي. أما بالنسبة لإيمان أبي طالب، فهناك من يصر على كفره، لكن الأدلة التاريخية والأشعار المنسوبة إليه تشير إلى إيمانه. الروايات التي تدعي كفره غير موثوقة وتعتمد على مصادر مشكوك فيها. إجماع علماء الشيعة وكثير من المفسرين يؤكد إيمانه.

خلاصة: القرآن يطمئن المؤمنين بحماية الله وأمان مكة، ويؤكد أن الإيمان بالله يجلب الأمان والمنافع المادية والمعنوية.