تەفسیری سورەتی Al-'Ankabut — ئایەتی 25

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-'Ankabut · ئایەتی 25

وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ٢٥

پوختەی تەفسیر

إبراهيم عليه السلام خاطب المشركين قائلاً إنهم اتخذوا الأوثان كرموز للمودة بينهم في الدنيا، لكن هذه المودة ستنقلب إلى كراهية في الآخرة، حيث يكفر بعضهم ببعض ويلعنون بعضهم. الأوثان كانت رمزاً للوحدة لكل قبيلة، فكل جماعة اختارت صنماً يرمز لها، مثل "العزى" لقريش و"اللات" لثقيف و"منات" للأوس والخزرج. أيضاً، عبادة الأوثان كانت تربطهم بأسلافهم إذ كانوا يتبعون دين آبائهم، وكبار الكفار كانوا يدعون أتباعهم لعبادة الأوثان، مما كان بمثابة حلقة وصل بينهم. لكن يوم القيامة، ستنقطع هذه الروابط الكاذبة، وسيتبرأ كل منهم من الآخر ويلعنونه. حتى المعبودات التي ظنوا أنها تقربهم إلى الله ستتبرأ منهم. القرآن يصور هذا في سورة مريم (آية 82) وسورة الزخرف (آية 67) حيث الأخلاء في الدنيا يصبحون أعداء يوم القيامة إلا المتقين. ليس هذا الحكم مقتصراً على عبدة الأوثان فقط، بل يشمل كل من اتبع إماماً باطلاً، إذ سيتبرأ كل منهم من الآخر ويلعنونه. بالمقابل، علاقة المحبة بين المؤمنين قائمة على التوحيد وستدوم في الآخرة، حيث يستغفرون ويشفعون لبعضهم.

خلاصة: الأوثان كانت رمزاً للمودة الدنيوية بين المشركين، لكن يوم القيامة ستنقلب هذه المودة إلى كراهية ولعنة متبادلة، في حين أن علاقة المؤمنين قائمة على التوحيد وستدوم في الآخرة.