تەفسیری سورەتی Al-'Ankabut — ئایەتی 42

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-'Ankabut · ئایەتی 42

إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ٤٢

پوختەی تەفسیر

الآية الكريمة تهدد المشركين الجاهلين، حيث تقول: "إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء!"، أي أن الله يعلم بشركهم سواء كان ظاهراً أو خفياً. وتضيف الآية: "وهو العزيز الحكيم"، أي أن الله قوي وحكيم في كل أموره. فإمهاله لهم ليس بسبب عجز أو ضعف أو قلة علم، بل من حكمته ليمنحهم الفرصة الكافية لإقامة الحجة عليهم، فيهتدي من يستحق الهداية.

وقد أشار بعض المفسرين إلى أن هذه الجملة تعني حجج المشركين وادعاءاتهم بأنهم لا يعبدون الأصنام لذاتها، بل يرونها رمزاً للنجوم والأنبياء والملائكة، ويعتقدون أن الخير والشر بيد هذه الكائنات. لكن القرآن يوضح أن الله يعلم الأشياء التي يدعونها، مهما كانت، وكل هذه المعبودات أمام قدرته كبيت العنكبوت، لا يملكون لأنفسهم شيئاً ولا يمكنهم إعطاء شيء للناس.

وفي الآية الثالثة من السياق، قد تكون إشارة إلى استشكالات أعداء الإسلام على النبي (صلى الله عليه وسلم) بشأن الأمثلة التي ضربها الله بالعنكبوت والذباب، وكانوا يتساءلون كيف يمكن لله الذي خلق السماوات والأرض أن يضرب أمثالاً بهذه الكائنات الصغيرة؟

الخلاصة: الله يعلم بشرك المشركين وليس في إمهالهم عجز، بل حكمة لإقامة الحجة عليهم.