كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ٥٧
پوختەی تەفسیر
تخاطب الآية الكريمة هؤلاء الذين بقوا في ديار الشرك ورفضوا الهجرة بحجة الخوف من الموت بسبب الأعداء أو الجوع أو أي عوامل أخرى، وكذلك بحجة فراق الأحبّة والأصدقاء. يرد القرآن عليهم قائلاً: "كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون". هذه الدنيا ليست دار بقاء لأحد؛ فالموت سيأتي للجميع، سواء عاجلاً أو آجلاً. فراق الأحبة والأبناء والأقارب لا مفر منه، فلماذا يبقى الإنسان في ديار الشرك ويتحمل الذل والأسر من أجل مسألة مؤقتة؟ ألا يستحق الأمر أن نخاف من الموت في ديار الكفر قبل بلوغ دار الإسلام؟ فمثل هذا الموت مؤلم وتعيس. والموت ليس نهاية كل شيء، بل هو بداية الحياة الحقيقية، حيث سنرجع جميعًا إلى الله وننعم بنعمه التي لا تنتهي.
الخلاصة: الموت حتمي للجميع، ويجب السعي للهجرة إلى دار الإسلام حتى لا ندرك الموت في ديار الكفر.