لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ٦٦
پوختەی تەفسیر
الآية 66 من سورة العنكبوت تتحدث عن تهديد المشركين الذين كفروا بنعم الله وعبادته، حيث يقول الله: "ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون". هذا التعبير هو تهديد وليس أمرًا بالكفر، مثلما نقول لجانٍ: افعل ما شئت ولكن ستلقى عقابك. الغرض من هذا التهديد هو أن يعلموا عاقبة كفرهم وشركهم، والتي تشمل عذاب الله والشقاء في الدارين.
القرآن يشير في آيات كثيرة إلى أن الشدائد تبرز الفطرة الإنسانية وتجعل الإنسان يتوجه إلى الله. في الآيات الأخرى، يوضح القرآن أن الإنسان عندما يصيبه الضرّ يتوجه إلى الله، ولكن عندما يزول الضر يعود إلى شركه. هذه الظاهرة تحدث حتى عند غير المؤمنين، مما يدل على أن جذورها كامنة في فطرة الإنسان.
الخلاصة: الآية تهدد المشركين بعاقبة كفرهم وتبرز أن الشدائد تكشف الفطرة التوحيدية في الإنسان.