تەفسیری سورەتی Ali 'Imran — ئایەتی 116

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ali 'Imran · ئایەتی 116

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ١١٦

پوختەی تەفسیر

في مقابل العناصر التي تبحث عن الحق وتؤمن به كما وصفتهم الآية السابقة، يصف الله سبحانه في هذه الآية العناصر الكافرة والظالمة قائلاً: "إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً". لأن في الآخرة، لا ينفع سوى العمل الصالح والإيمان الخالص، وليس الامتيازات المادية في هذه الحياة، كما جاء في قوله تعالى: "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم".

يأتي التركيز على الثروة والأولاد في هذه الآية لأنهما يمثلان أهم الإمكانات المادية: الأول الطاقة البشرية، وقد ذكرت الأولاد كأفضل نموذج لها، والثاني الثروة الاقتصادية. وأما بقية الإمكانات المادية الأخرى فتتفرع من هذين العنصرين.

القرآن يؤكد بوضوح أن الامتيازات المالية والقدرة البشرية الجماعية ليست امتيازات في ميزان الله، وأن الاعتماد عليها وحدها هو خطأ جسيم إلا إذا اقترنت بالإيمان والعمل الصالح، واستخدمت في سبيلهما. وإلا، فإنها ستؤدي بأصحابها إلى الجحيم والعذاب الخالد. "أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون".

الخلاصة: الامتيازات المادية وحدها لا تنفع في الآخرة، بل الإيمان والعمل الصالح هما الأساس للنجاة.