أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ١٦٢
پوختەی تەفسیر
التفسير الجديد:
في الآيات السابقة، تناولت سورة آل عمران جوانب متعددة من معركة "أُحد" ونتائجها. الآن، تتحدث الآية عن المنافقين وضعاف الإيمان الذين تخلفوا عن المشاركة في المعركة. عندما أمر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) المسلمين بالتحرك إلى "أُحد"، امتنع بعض المنافقين عن الذهاب بزعم أن القتال لن يحدث، وتبعهم في ذلك بعض المسلمين ضعاف الإيمان. في هذا السياق، نزلت الآية (162) لتوضح التباين بين من اتبع رضا الله واستجاب لنداء النبي وبين من رجع بسخط الله ورفض المشاركة. فالآية تقول: "هل من اتبع رضا الله واستجاب لأمر النبي بالخروج يشبه من رجع بسخط الله ومأواه جهنم؟ وبئس المصير".
خلاصة: الآية تبرز التباين بين المؤمنين المخلصين والمنافقين والمتقاعسين، موضحة عواقب كل منهم.