تەفسیری سورەتی Ali 'Imran — ئایەتی 185

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ali 'Imran · ئایەتی 185

كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ١٨٥

پوختەی تەفسیر

تتناول الآية 185 من سورة آل عمران موضوع الموت والحياة الآخرة، وتبدأ بتأكيد حقيقة الموت وأن كل نفس ستذوقه. على الرغم من أن الناس يحاولون تجاهل هذه الحقيقة، إلا أنها لا تنسى أحدًا. الموت هو النهاية الحتمية للحياة الدنيا.

تشير الآية إلى أن الجزاء الكامل على الأعمال يكون يوم القيامة، حيث يُعطى كل إنسان أجره كاملاً. ولفظة "توفون" تعني أن الجزاء سيكون شاملاً وكاملاً، بينما يمكن أن يشهد الإنسان بعض نتائج أعماله في البرزخ، لكن الجزاء النهائي يكون يوم القيامة.

توضح الآية أن من ينجو من النار ويدخل الجنة فقد حقق النصر الحقيقي. كلمة "زحزح" تشير إلى الجهد المبذول لتفادي النار، وكلمة "فاز" تعني النجاة من الهلاك ونيل المطلوب. الحياة الدنيا تُوصف بأنها متاع الغرور، أي أنها تخدع الإنسان بمظاهرها الجذابة لكنها في الحقيقة فارغة وزائلة.

تنتهي الآية بتأكيد أن الحياة الدنيا يجب ألا تكون الهدف النهائي للإنسان، بل وسيلة لتحقيق التكامل الإنساني والمعنوي.

الخلاصة: الموت حقيقة لا مفر منها، والنجاة الحقيقية تتحقق في الآخرة بالابتعاد عن النار ودخول الجنة، والحياة الدنيا مجرد متاع خادع.