تەفسیری سورەتی Ali 'Imran — ئایەتی 22

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ali 'Imran · ئایەتی 22

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ٢٢

پوختەی تەفسیر

تفسير الآية 22 من سورة آل عمران: "أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين" يشير إلى أن أعمال هؤلاء الكفار تُمحى بسبب ذنوبهم الكبيرة، ولن يجدوا من ينصرهم ضد العقوبات الإلهية. تعود الآية إلى تاريخ اليهود الذين أنكروا آيات الله وقتلوا الأنبياء وأتباعهم، وهذا ينطبق على جميع الأقوام الذين يرتكبون مثل هذه الأفعال.

البحوث:

1- وضعت الآية الآمرين بالمعروف في نفس مصاف الأنبياء، مما يظهر أهمية نشر العدالة في الإسلام. وتشير إلى أن الذنوب الكبيرة يمكن أن تمحو آثار الأعمال الصالحة، وأنه لا شفاعة لهم بسبب عظم ذنوبهم.

2- عبارة "بغير حق" توضيحية، تؤكد أن قتل الأنبياء كان دائماً ظلماً.

3- تشمل الآية الكفار المعاصرين للنبي (ص) الذين يؤيدون أعمال أسلافهم، فيُعتبرون شركاء في العقاب.

4- استخدام "البشارة" في الإخبار بالعذاب هو تهديد واستنكار لأفعال المذنبين.

5- حديث عن أبي عبيدة الجراح يوضح أن أشد الناس عذاباً هو من قتل نبياً أو رجلاً يأمر بالمعروف، مستدلاً بقتل بني إسرائيل للأنبياء وأتباعهم في يوم واحد.

الخلاصة: الذنوب الكبيرة تمحو الأعمال الصالحة ولا يوجد شفاعة لهم، ويشمل ذلك من يرضى بأفعال الظالمين.