لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ٢٨
پوختەی تەفسیر
الآية 28 من سورة آل عمران تحذّر المؤمنين من مصادقة الكافرين واتخاذهم أولياء دون المؤمنين. الآية توضح أن العزة والقدرة بيد الله، فلا حاجة للمسلمين باللجوء للكافرين من أجل الدعم. من يتخذ الكافرين أولياء يبتعد عن الله ويقطع علاقته بالمؤمنين. جاءت هذه الآية في زمن كانت فيه علاقات بين المسلمين والمشركين واليهود والنصارى، وتعلم المسلمين درسًا سياسيًا واجتماعيًا هامًا: الحذر من الأجنبي وعدم الانخداع بكلامه المعسول وعروضه الجذابة. الاستعمار مثال على هذا الخداع، حيث يأتي المستعمرون بلبوس الصداقة ثم يبدأون باستغلال المجتمع. الآية تستثني حالة "التقية" حيث يمكن للمسلمين إظهار الصداقة للكافرين إذا كانوا في خطر. الله يحذر المؤمنين من غضبه وعقابه، ويذكرهم بأن مرجعهم إليه.
التقية هي وسيلة لحماية النفس والمال والعرض في ظروف الخطر، وقد تكون واجبة أو محرمة حسب الظروف. في بعض الحالات، تكون التقية تغييرًا لأُسلوب النضال للحفاظ على القوة وتحقيق النصر.
خلاصة: تحذير من مصادقة الكافرين إلا في حالات التقية للحفاظ على النفس والمال.