تەفسیری سورەتی Ali 'Imran — ئایەتی 36

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ali 'Imran · ئایەتی 36

فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ٣٦

پوختەی تەفسیر

عندما وضعت أم مريم مولودها، خاطبت الله قائلة: "رب، لقد وضعت أنثى"، وكانت تشعر بالحزن لأن الأنثى لا تستطيع تحقيق النذر بالخدمة في بيت المقدس مثل الذكر. فالأنثى تواجه تحديات بدنية ومسائل الحجاب والحمل، ولا تستطيع دخول المسجد خلال فترة الحيض. قالت: "وليس الذكر كالأنثى"، ويبدو أن هذا القول من أم مريم وليس من الله، حيث كان توقعها أن تلد ذكراً ليخدم في بيت المقدس. لكن الله كان أعلم منها بما وضعت. ثم قالت: "إني سميتها مريم"، وهو اسم يعني "العابدة" بلغتها، مما يظهر رغبتها العميقة في أن يكون مولودها مكرساً لخدمة الله. وطلبت من الله أن يحمي مريم وذريتها من وسوسة الشيطان.

الخلاصة: كانت أم مريم حزينة لأنها وضعت أنثى، لكنها سلمت أمرها لله وسمتها مريم، طالبة من الله أن يحميها وذريتها.