تەفسیری سورەتی Ali 'Imran — ئایەتی 64

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ali 'Imran · ئایەتی 64

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ٦٤

پوختەی تەفسیر

بدأ القرآن بدعوة المسيحيين إلى الاستدلال المنطقي، ثم إلى المباهلة، مما أثر في نفوسهم ورفضوها ورضخوا لشروط اعتبارهم ذميّين. عاد القرآن للاستدلال مجدداً، لكن هذه المرة بالتركيز على النقاط المشتركة بين الإسلام وأهل الكتاب، داعياً إلى الاتحاد حول مبدأ التوحيد: "ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً". يوضح القرآن أن التوحيد هو المبدأ المشترك الذي يجب أن نتفق عليه، مع تجنب كل تفسير يؤدي إلى الشرك. يشير القرآن إلى عدم جواز تأليه المسيح أو اتباع العلماء المنحرفين الذين يغيرون أحكام الله. فإذا رفض أهل الكتاب الدعوة، يجب أن يُقال لهم: "اشهدوا بأنّا مسلمون". أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) رسائل إلى رؤساء العالم يدعوهم إلى التوحيد، مثل رسالته إلى المقوقس حاكم مصر، وقيصر الروم، والتي تضمنت نفس الآية. قَبِل المقوقس الدعوة في قرارة نفسه وأرسل هدايا للنبي، بينما أعجب قيصر برسالة النبي وأبدى احترامه له.

الخلاصة: الدعوة إلى التوحيد كمبدأ مشترك، والاتحاد حوله، مع تجنب الشرك وأتباع المنحرفين.