رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ٨
پوختەی تەفسیر
الراسخون في العلم، عند مواجهتهم للآيات المتشابهات وأسرارها، يلجأون إلى الله طالبين منه الثبات على الهداية. فهم يدركون أن الغرور العلمي قد يقود البعض إلى الضلال، فيحذرون من ذلك بطلب العون من الله. يقول العلماء المؤمنون: "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب". إن الإيمان باليوم الآخر والمعاد يساعدهم على تصحيح أفكارهم والابتعاد عن التأثر بميولهم وأحاسيسهم المتطرفة، مما يجعلهم يسيرون على الصراط المستقيم بأفكار سليمة. هؤلاء هم الذين يستفيدون من آيات الله كاملة. الآية الأولى تشير إلى إيمانهم بالمبدأ، والثانية إلى إيمانهم بالمعاد.
الخلاصة: العلماء المؤمنون يستعينون بالله للحفاظ على هدايتهم والابتعاد عن الضلال، مما يجعلهم قادرين على الاستفادة الكاملة من آيات الله.